إن الذي ثبت من خلال الصراعات الأخيرة بين ما يدعى تيارات سعودية - في حين أنها لا تعدو كونها إدارات حكومية متضاربة الاهداف- هو أن القيمة التي يتم الصراع عليها هي قيمة "المتعة".
ببساطة: هناك من يريد أن تكون البلاد ممتعة أكثر، وهناك من يرى أن علينا أن نكون زهادا.
"زيادة المتعة" هو الحل الذي يلجأ إليه التيار الأول لحل كافة المشاكل. فحل مشكلة التحرشات الجنسية والشذوذ والاغتصابات هو "فتح الملاهي الليلية وشرعنتها"، وحل تدني مستوى التعليم "عدم الاختلاط"، ولا يقاوم العنف إلا بالموسيقى والسينما..إلخ
في حين أن "زيادة المتعة" هي السبب في كل المشاكل السابقة، فلولم تكن هناك فضائيات وفنانات كاسيات عاريات لما كان هناك اغتصاب، ولو لم تتبنى الدولة العديد من المتع المحرمة، لما كان هناك عنف..
وبين هؤلاء وأولئك، تنحر قيمة العدالة... ولا يؤبه بكافة أنواع القهر المحيطة بنا.
ببساطة: هناك من يريد أن تكون البلاد ممتعة أكثر، وهناك من يرى أن علينا أن نكون زهادا.
"زيادة المتعة" هو الحل الذي يلجأ إليه التيار الأول لحل كافة المشاكل. فحل مشكلة التحرشات الجنسية والشذوذ والاغتصابات هو "فتح الملاهي الليلية وشرعنتها"، وحل تدني مستوى التعليم "عدم الاختلاط"، ولا يقاوم العنف إلا بالموسيقى والسينما..إلخ
في حين أن "زيادة المتعة" هي السبب في كل المشاكل السابقة، فلولم تكن هناك فضائيات وفنانات كاسيات عاريات لما كان هناك اغتصاب، ولو لم تتبنى الدولة العديد من المتع المحرمة، لما كان هناك عنف..
وبين هؤلاء وأولئك، تنحر قيمة العدالة... ولا يؤبه بكافة أنواع القهر المحيطة بنا.